خد حقك

10/04/2011

منشقو الجماعة

Filed under: تدويناتي — شريف أيمن @ 21:44

بداية أتبرأ من هذا العنوان وأتحلل من وزره -إن كان على صاحبه وزر-، وقد ذكرته من باب ما انتشر على الألسنة وساد الأفهام عن كل ساعٍ للتغيير في الجماعة خصوصا إذا كان جزء من منبره للتغيير الإعلام.

التحركات الأخيرة التي تمت وعلى الأخص ما سُمي بـ “مؤتمر شباب الإخوان الأول” وأثارت جدلا بداخل الجماعة كانت لمجموعات من شبابها لهم طرح ورؤية من أجل نهضة الأمة وفقا لحضارتنا وثقافتنا وخلفيتنا الإسلامية، وكان الدافع لهم رغبتهم في تحقيق هذا المشروع وفقا لوسائل ورؤى مغايرة للطريقة التي ترتئيها الجماعة.

أزعم أنه لا يوجد بين هذه المجموعات من يختلف مع الأهداف والقيم العليا للجماعة؛ فليس منا من لا يسعى لهيمنة مبادئ الشريعة على نفوس أفراد الأمة، وليس منا من لا يرتضي الإسلام بحضارته ومنهاجه مرجعا للأمة، وليس منا من لا يسعى لتحرير الوطن العربي والإسلامي من الهيمنة عليه من خارجه وفي القلب فلسطين، نحن شباب عشنا في محضن هذه الجماعة وتعلمنا بين جنباتها أن ولاءنا للدين أعظم من ولائنا للشخوص والأفراد والجماعات، ومن هذا انطلقنا وعلى هذا نتابع.

الحق أن هذه الأهداف والمثل العليا غايتنا -أو على الأقل غايتي-، ولكني وغيري اختلفنا اختلافا كبيرا في الوسائل والطرق إليها والسعي لها، وولاؤنا للدين -الذي هو أرجى من التنظيم- يدفعنا للسعي إلى هذه الأهداف والدعوة لهذه السبيل بطريق قد يكون مخالفا لما ارتآه أكبر التنظيمات العاملة على الساحة الإسلامية، وهذا لا يضير فيما أرى.

الأمر الثاني أن فهمنا للإسلام استقيناه من وسطية الإخوان فهما وتطبيقا “في العموم لا التفصيل”، وكان الشعور الدائم لنا أن الجماعة بفكرها وتاريخها ملك للأمة جميعا وليس من حق أي كان أن يحتكرها لنفسه، فما بالك لو كان الاحتكار يمنع أبناءها -كما يرون حتى وإن أخطأوا الظن- من المشاركة في صناعة القرار فيها؟ نحن شركاء في هذه الجماعة شاء من شاء وأبى من أبى وطبيعة الشريك أنه لا يرضى بما قد يرى أنه يمس بنيان المؤسسة أو أنها تبتعد بممارساتها -لا أقول انحرفت- عن طريق الهدف والغاية.

أكثر ما آلمنا بعدما تربينا بين جنبات الجماعة ومثلناها على المستوى المحلي والدولي بين لقاءات وندوات وبحوث ومشاركات بين القوى السياسية الأخرى، واستشعرنا دائما بعد كل لقاء أن صورة الإخوان تتحسن بتوفيق من الله قطعا ثم بسعينا للذب عن عرض الجماعة كلما انتُهٍك، أن يُقال اليوم عنا أننا الساعون لخرابها وضياعها، فكيف بمن دافع عن بيته وداره وإخوانه أن يكون اليوم ساعيا لهدم هذا الدار ليتفرق الإخوة بعد جمع وينتقض الدار بعد ثبات الأركان؟ وكيف بمن لاقى أهوال ظلم النظام السابق -كباقي إخوته- غير آبه ولا عابئ ببطش ظالم، أن يُصنّف اليوم أنه يعمل مع أمن الدولة؟ والأنكى أن الجهاز انهار فكيف يستفيدون منه، وكيف بمن إذا خرج في الإعلام ليتحدث عن الإخوان شارحا للفكرة ومدافعا عنها، وهو يعلم تبعة هذا الخروج من اعتقال أو غيره، أن يكون اليوم راغبا في الظهور الإعلامي ليقال عنه أنه كذا أو كذا؟ هل كنا زمرة من المنافقين وثقت الجماعة فيهم فائتمنتهم على فكرتها وعلى الأفراد الذين كانوا مسئولين منهم فإذا بكل هؤلاء اليوم مجموعة من المنتفعين والخونة لفكر ومبادئ الجماعة؟ أما أَمْثَلُ الإخوان طريقة يزعم أن هؤلاء مجموعة تريد أن تنشق عن الجماعة حتى يكون لهم دور إذ لا دور لهم بين الإخوان، أو أن التنظيم لا يسعهم لعدم قدرتهم على الانضباط.

أفراد الإخوان الذين تربينا معهم منهم من كان يزعم أن لديه قدرة على قبول الخلاف، وأنه والجماعة يمثلون جماعة من المسلمين، لكن ما أن يحدث الخلاف حتى نجد حديثا يسري ذما وقدحا في هؤلاء المخطئين الذين لا يحسنون معاملة الكبير وليست لديهم أي خبرة حتى يتحدثوا وأن الإخوة مُصْدِروا القرار على دراية أكثر منهم بخلفياته، دون أدنى سعي لتوضيح هذه الخلفيات بل المطلوب أن تثق وحسب، يزيد على هذا ما يلاقيه المرء من عزلة شعورية بينه وبين إخوانه فيجد أخاه -الذي يزعم الأُخوّة على غير الحقيقة- بعدما كان يلقاه مُرحبا به ضاحكا قد تغير وجهه إذا ما رآه لأن هذا الأخ قد مرق واعترض على قرار الجماعة وأدبياتها، والغريب أن الأمر والله يبلغ من الشطط أن يُدعى المرء لئلا يحدث أخاه استشهادا بفعل الرسول مع الثلاثة الذين خُلِّفوا، وكأن هذا نَقَضَ عروة من عرى الإسلام فوُضِع التنظيم في نفس المنزلة -عن غير قصد طبعا- ولكنها المحصلة، ثم نجد من يزعم أن فلانا اسود وجهه بعد تركه التنظيم وفسدت أخلاقه وأن يد الله مع الجماعة فمن شذ شذ في النار في أسوأ استشهاد يوضع في غير المحل.. إلى غير ذلك مما قد لا يجافي الحقيقة في بعضه إلا أنهم كانوا عونا للشيطان على أخيهم حتى ولو بغير قصد.

لازلت أرى أن أفراد الإخوان في عمومهم هم خير ما في هذا الوطن بذلا وحبا للفكرة وتضحية لها وهذا ما يدفع المرء لأن يظل ساعيا للبقاء في هذا المحضن الواسع دون رغبة حقيقية في تركه.

يوم الخميس الماضي كنت في حلقة تلفزيونية مع أستاذين لي وفي ختام الحلقة سأل المذيع د. محمد عثمان:” ما أكثر ما تخافون حدوثه” فرد قائلا:” أن يكفر أحد الإخوان بقبول الآخر فأحد أكبر مميزات الإخوان التنوع فلو حاول أحد فرض وجهة نظر واحدة ولم يسمح للأخرى بالطرح أو النقاش فهو يقضي على أكبر ميزة بالجماعة”.

اللهم اشهد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شريف أيمن

10/4/2011

تعليقات »

  1. اولاً .. أقدر ما ألم بك من جرح نتيجة رد بعض إخوانك عليك .. و لا ينكر أحد ما تقول .. لكنني اظن و معي الكثيرين أن الأمر ليس علي هذا النحو .. يا أخي الحبيب ما بيننا أكبر من ذلك بكثير .. و كل ما تراه حولك هو حرص علي هذا الحب .. و خوف علي تلك الرابطة .. فلقد تربينا في ظل هذه الدعوة أن رابطتنا هي سر قوتنا .. و الخلاف نوعان : خلاف حول الفروع لا يفسد للود قضية .. و خلاف حول الأصول يصنع مفترق الطرق بين الأصدقاء .. و هنا مبتدأ الخلاف .. فما تراه خلافاً فرعياً يظنه إخوانك خلافاً أصولياً يقسم الصف .. و ظني أن كلاكما محقاً .. لكن المناخ المحيط بنا فعل بنا فعله ..
    ثانياً .. رغم أني لا أحب هذه الكلمة .. لكن دعني أقول لك أن الوقن جزء من العلاج .. علاج لأصحاب الرأي الذي تتبناه لكون الأمر الذي تطلبه من تغيير في بنية الجماعة و الأفكار الحاكمة لها و غلبة التنظيم فيها علي الفكرة لن يتحقق إلا بالصبر و الحكمة في وقت مناسب لكي لا تتفكك الجماعة التي صمدت تحت ضربات التضييق عن أول ضربة من ضربات الانفتاح ..و علاج لأصحاب الرأي الآخر لأن التعود علي استيعاب الرأي المخالف مهمت كان قاسياً .. من سمات الدعوات القوية و الناضجة .. و الإخوان الان كلهم – و نحن منهم – في مرحلة تأهيل للتعامل مع مناخ جديد تمر به الدعوة للمرة الأولي في تاريخها ..
    فهون عليك .. و اصبر علي إخوانك .. و قابل عزوفهم عنك ببذل الحب و الدعاء لنفسك و لهم بحسن الفهم و حسن العمل و حسن الأخوة .. و كل الجميع لنياتهم .. هدانا الله جميعاً لما فيه رضاه

    تعليق بواسطة أبو شهيد — 10/04/2011 @ 23:17 | رد

    • “هنا مبتدأ الخلاف .. فما تراه خلافاً فرعياً يظنه إخوانك خلافاً أصولياً يقسم الصف”
      بالضبط أخي الحبيب وأستاذي ا ذكرته هو أصل المشكلة لا غير ولهذا نحتاج للفصل بين ما هو أصل وما هو فرع

      تعليق بواسطة شريف أيمن — 12/04/2011 @ 16:14 | رد

  2. هون عليك أخي الحبيب يزول الالم ويبقي الاجر وتأكد ان الرباط الذي نرتبط به وهو رباط العقيدة والاخوة سيرتفع ويعلو فوق اي خلاف وكما قال ابو شهيد ان المسالة مسالة وقت وصبر لا اكثر

    فالصبر الصبر اخي شريف وفقك الله وثبتك علي الحق

    تعليق بواسطة مجدي — 11/04/2011 @ 12:15 | رد

  3. أخي شريف أنا لا أعلم ما حدث معك ولكن نصيحتي اليك ان تتذكر رباط الأخوة في الله فيهي الحارس المنيع ضد الفرقة
    الإختلاف والتنوع شيئ محمود ولكن في اطار الأخوة والحب كلنا يريد الخير لجماعتنا كل من وجهة نظره ولكن في اطار الحب في الله
    ما أقوله ليس موجها لك وحدك ولكن لمن اختلف معك ولي ولجميع الإخوان

    تعليق بواسطة محمد مكي — 11/04/2011 @ 14:30 | رد

  4. اثق في نيتك وحماسك الذي لا يشوبه اي هدف غير الصالح لمن تربيت بينهم ،واعلم عن يقين انك تؤثرهم علي نفسك كما اثق انهم يبادلونك ذات المشاعر ،وجميعكم حريصون علي الرابطة التي بينكم .. واخير ما يولمك يولمني وحبي لك يساوي حبي لفضل من علمك وكان لك ناصح امين

    تعليق بواسطة أيمن حسين — 11/04/2011 @ 23:49 | رد

  5. أخي الحبيب شريف أيمن لقد آلمني ما قرأت لا لأنك تختلف مع بعض إخوانك ولكن لأنك تراهم بنظارة سوداء قال تعالى:
    {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (1) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [الأنفال : 1 - 4]

    وعن جابر – رضي الله عنه – قَالَ : سَمِعْتُ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقولُ : (( إنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أنْ يَعْبُدَهُ المُصَلُّونَ فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ ، وَلَكِنْ في التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ )) . رواه مسلم .
    (( التَّحْرِيشُ )) : الإفْسَادُ وتَغييرُ قُلُوبِهِمْ وتَقَاطُعُهُم

    تعليق بواسطة محمد الباشا — 11/04/2011 @ 23:58 | رد

    • يا أستاذ محمد أين النظارة السوداء أنا أتحدث عما حصل بالفعل لا ظني عما قد يكون حدث

      تعليق بواسطة شريف أيمن — 12/04/2011 @ 14:19 | رد

  6. اخى الحبيب
    اوضح حاول اخوانك فى التعليقات السابقة ان يوضحوا لك حبنا لك وحرصنا عليك وانا اتفق معهم ولكن دعنى اوضح لك الاتى
    1 – بالنسبة لمؤتمر الشباب اتمنى ان تكون ملم بكل تفاصيله من الجانبين ولا تحكم من طرف واحد واذا اردت الايضاح اتمنى ان نتحدث سويا على الهاتف
    2 – اذكرك اخى الحبيب من علمك ان تمثل الجماعة على المستوى المحلى والعالمى ومن علمك ان تتحدث فى الاعلام واتمنى ان تتذكر اول لقاء لك فى الاعلام واول كلمة لك بين الطلاب فالفضل لله اولا ثم لجماعتنا ثانيا ولا يمن احد بعمله ودفاعه عليها
    3 – اخى الحبيب ما داقت صدورنا بالنقد ولكنكم وانت تتحدث عن مجموعة تريدون ان تقترحو وتعترضوا فى وسائل الاعلام وعلى النت بكلمات قاسية واتهام للنواياقبل ان نبدأ المرحلة الجديدة علينا جميعا فأذا رد عليكم احد بمثل ما قلتم قال احدكم ضاق صدرهم بالنقد قالو علينا منشقين الى اخره
    4 -اخى الحبيب التغيير لن يأتى بهذه الطريقة وانحن لسنا جهاز يدار بريموت كنترول ولكن علينا الصبر والاقتراح والاعتراض بالطريقة السليمة واللائقة والتغيير قادم لا محالة وبأذن الله الى الاحسن وبأيدينا جميعا
    اخيرا هذا ليس له علاقة مطلقا بعلاقتنا لأنى احبك فى الله
    2 -

    تعليق بواسطة محمد مهنى — 12/04/2011 @ 11:35 | رد

    • أستاذ محمد يعلم الله كم أكن لك من حب وود وأزعم أن الرد لا علاقة له إطلاقا بمساحة وجودهما في قلبي لك واسمح لي أن أوضح لك الصورة:
      بالنسبة لمؤتمر الشباب لم أستمع لأي كان بل كنت مشاركا في تنظيمه في الأسبوع الأخير منه عندما حدثت الأزمة فكنت أعلم ما يدور من حديث.
      الأمر الثاني أنني لا أمن بعملي داخل الجماعة إطلاقا ووالله لم أقصد هذا بل أقول أن من فعل لأجل الجماعة ما فعل، لايُعقل أن يكون هادمها اليوم
      الثالث أنه لم يكن هناك أي اتهام للنوايا مطلقا من قبل الشباب في المؤتمر بل كل من حضر المؤتمر واستمع إليه وإلى اللقاءات التي تبعته لن يسمع أي قدح في الجماعة بل كل ما يقال أنه حدث خلاف إجرائي دون الدخول في تفاصيل، ومن غير المعقول أن أطرح فكرة للنقاش فيكون الرد عليها بالقدح في صاحب الفكرة فالفكرة تناقش بمثلها لا بالقدح في الداعين لها.
      أؤكد على حضرتك أن الخلاف لن يفسد الود بيننا بإذن الله فوالله أنا أحبك حبا جما.

      تعليق بواسطة شريف أيمن — 12/04/2011 @ 14:18 | رد

  7. ابنى الحبيب البارجدا شريف
    أعانك الله على ما أهمك و اعلم يا بنى أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا
    فنحن لانريد العوده للوراء والسماح للشباب بالتحاور لاحتوائهم فهم الأبناء
    وجيل المستقبل الذى نبنى عليه الآمال إن شاء الله
    هون عليك يا بنى فإنى لا أحتمل أن أراك مهموما

    تعليق بواسطة سهير النجار — 12/04/2011 @ 13:37 | رد

    • الاخ العزيز على قلبى
      المقال جميل جدا
      هذا دليل على مستوى تفكرو تحليل عالى
      هذة طبيعة الاموار فى السياسة فكر و فكر اخر

      تعليق بواسطة محمد صبرى عبد الواحد — 12/04/2011 @ 15:25 | رد

  8. أخي وحبيبي الأستاذ شريف:
    كم أتمنى أن تفكر كثيرا قبل أن ترد على الرسائل وأرجو أن تعرض الكلام على قلبك قبل أن يتخطفه عقلك بالمسارعة في الرد عليه فكلنا والله حريصون عليك بل ونحبك وكم تعلم أنت مدى علاقتنا القلبية ولأهمية النصح فقد حصر النبي الدين فيه بقوله “الدين النصيحة”
    فنحن من نعمائه حلف إخاء قلبنا والروح واللفظ سواء
    أسأل الله لنا ولك السداد والقبول

    تعليق بواسطة محمد الباشا — 14/04/2011 @ 12:04 | رد

  9. نحن نحتاج الى كثير وعي وتدريب على امور كثيرة مكل من دخل هذه الدائرة مخطيء ناله من الجرم نصيب ولست استثني القيادة ولا الشباب ولا مسئولي التربية ولا غيره
    اننا نحتاج الى امور كثيره نتعلمها لنحسن ادارة التنوع بفن ومهارة تجعله مظهر ايجابي ومكمن قوة
    لكن علينا ان ندرير عملية التطوير داخليا بما يحقق الهدف
    فمثلا اذا كان الاعلام يسبب حساسية للقيادة يمكننا ان نبحث عن غيره الى ان تتغير الرؤية لاننا نريد التطوير وليس التشهير
    وهكذا
    مع كل خطوة وعمل يمكننا ان نصل الى نقطة انطلاق متفق عليها لنحقق ما نريد
    اما ما اوردت عما حدث معك اخي شريف فليس من الانصاف الحكم على امر سمع من طرف واحد
    لا يمكن ان اقره او ان انكره
    اتمنى ان تكون رسالتي وصلت

    تعليق بواسطة صلاح — 28/04/2011 @ 17:13 | رد


خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Theme: Rubric. المدونة لدى WordPress.com.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.